أداة مجانية
فاحص إعادة التوجيه
شاهد سلسلة إعادة التوجيه الكاملة لأي رابط: كل خطوة، رمز الحالة الخاص بها، وأين تنتهي في النهاية. السلاسل الطويلة والخطوات المعطوبة تكلفك قيمة السيو بصمت.
ماذا يفحص فاحص إعادة التوجيه فعليًا؟
عندما ينتقل رابط إلى مكان آخر، تخبر إعادة التوجيه المتصفحات ومحركات البحث بمكان وجود المحتوى الجديد. تتبع هذه الأداة ذلك المسار خطوة بخطوة وتُبلغ عن رمز حالة HTTP في كل خطوة (301 للانتقال الدائم، 302 للانتقال المؤقت، 404 أو 500 إذا كان هناك خلل)، وما إذا كانت كل خطوة تستخدم HTTPS، وأين تنتهي السلسلة في النهاية. إنها نفس المعلومات التي تعرضها لك علامة تبويب الشبكة في المتصفح، لكن معروضة بوضوح بدلاً من أن تكون مخفية في أدوات المطورين.
لماذا تضر سلاسل إعادة التوجيه الطويلة بالسيو؟
كل خطوة إضافية تضيف تأخيرًا حقيقيًا للزائر وتجبر برامج زحف محركات البحث على إنفاق جزء من ميزانية الزحف المحدودة الخاصة بها في تتبع السلسلة بدلاً من فهرسة محتوى جديد. ذكرت جوجل أنها تتبع عادةً حتى 5 خطوات إعادة توجيه، لكن قيمة الروابط (قيمة الترتيب المنقولة عبر رابط) يمكن أن تتراجع مع كل خطوة، وبعض برامج الزحف تتوقف قبل جوجل. الموقع النظيف يبقي السلاسل عند خطوة واحدة، أو خطوتين على الأكثر، ولا يترك أبدًا إعادة توجيه تشير إلى إعادة توجيه أخرى كان من المفترض تنظيفها قبل أشهر.
إرشادات جوجل الرسمية حول إعادة التوجيه والسيوأسئلة شائعة
ما الفرق بين إعادة التوجيه 301 و302؟
يخبر رمز 301 محركات البحث أن الانتقال دائم، لذا يجب عليها نقل إشارات الترتيب إلى الرابط الجديد وتحديث فهرسها. يشير رمز 302 إلى انتقال مؤقت، لذا يبقى الرابط القديم في الفهرس. استخدام 302 لتغيير هو في الواقع دائم هو أحد أكثر أخطاء إعادة التوجيه شيوعًا التي نراها، ويمكن أن يبطئ بصمت مدى سرعة انعكاس عملية الانتقال في نتائج البحث.
لماذا تحذرني هذه الأداة حتى عندما تُحمَّل الصفحة النهائية بشكل جيد؟
التحذير لا يعني أن الصفحة معطلة بالنسبة للزوار. إنه يعني أن شيئًا ما في السلسلة (خطوة إضافية، خطوة ما زالت على HTTP، أو حلقة) يكلفك قيمة سيو أو إشارة ثقة، بصمت، في الخلفية، حتى لو بدا الموقع طبيعيًا تمامًا للزائر البشري.
متى يجب أن أفحص هذا على موقعي الخاص؟
مباشرة بعد أي إعادة هيكلة للروابط، أو ترحيل نطاق، أو تبديل نظام إدارة المحتوى/المنصة. هذه هي اللحظات التي تتراكم فيها قواعد إعادة التوجيه القديمة بأسرع شكل، وسلسلة كانت خطوة واحدة فقط بعد الإطلاق مباشرة تنمو بصمت إلى ثلاث أو أربع خطوات بعد بضع سنوات من التغييرات الصغيرة.